الشيخ علي النمازي الشاهرودي

161

مستدرك سفينة البحار

وأما السيد الرضي المسمى بمحمد أخو المرتضى ، من أعاظم علمائنا في العلم والعمل ، ومفخرة من مفاخر العترة الطاهرة . تولد في سنة 359 وتوفي 406 في 6 محرم ، مؤلف نهج البلاغة وغيره . وعد من مشائخ الطوسي ، كما عن الروضات . الرضي إذا أطلق ، فهو هذا السيد الجليل ، وإذا قيل : الفاضل الرضي ، أو الشارح الرضي ، فهو محمد بن الحسن الأسترآبادي ، العالم المحقق ، شارح الكافية والشافية وغيرهما . توفي سنة 686 ، وإذا قيل : الآغا رضي ، فهو محمد بن الحسن القزويني ، العالم الجليل ، صاحب كتاب لسان الخواص وغيره . توفي سنة 1096 . المرتضى بن الداعي الرازي . جملة من رواياته ( 1 ) . أقول : هو السيد الجليل الرازي أحد مشائخ الشيخ منتجب الدين صاحب كتاب تبصرة العوام ، وهو متأخر عن السيد المرتضى علم الهدى المذكور قرب مائة سنة . والمرتضى المتوفى سنة 785 ابن الهادي جد إبراهيم بن علي . السيد المرتضى الكشميري النجفي ، وله مراتب عالية ومقامات نفيسة ومعارف إلهية . له كتاب إعلام الأعلام في الرجال . ونقل المروج في السوانح عن العلم في العلم والعمل الحاج الشيخ حسن علي الأصفهاني أنه جاء مع رفيقه في ليلة من شهر رمضان إلى حجرتهما ونسي رفيقه المفتاح فقال : إنه يقال إنه إذا قرئ اسم أم موسى على قفل يفتح واسم أمي فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ليس بأدون . فوضع يده على القفل فقال : يا فاطمة ففتح في الحال ودخلا في الحجرة . وبالجملة توفي في الكاظمين وحمل إلى كربلاء ، ودفن فيها في 13 شوال سنة 1323 . الشيخ المرتضى الأنصاري واحد عصره وفريد دهره ، كان محققا مدققا زاهدا عابدا ، ضرب بزهده وفضله المثل ، والبيان قاصر عن بيان علمه وزهده لأنه في سماء الكمال كالشمس في رابعة النهار يعبر عنه بأستاذ الكل في الكل له كتب

--> ( 1 ) جديد ج 11 / 114 ، وج 40 / 211 ، وط كمباني ج 5 / 30 ، وج 9 / 474 .